الحديد عنصر فلزي عرفه القدماء فيما عرفوا من الفلزات وهو عنصر شديد البأس وهو أكثر العناصر ثباتاً وذلك لشدة تماسك مكونات النواة في ذرته.ولذلك تمتلك نواة ذرة الحديد أعلى قدر من طاقة التماسك بين جميع نوى العناصر الاخرى وهو لاينصهر قبل درجة 1536 مئويه ويغلي عند درجة 3023 مئويه .ومن هنا وصفه القرآن بالبأس الشديد سبقاً علمياً حقيقياً
هذه الآية جاءت في سورة الحديد وهي السورة الوحيدة التي حملت اسم عنصر من العناصر المعروفة لدينا والتي يبلغ عددها فوق المائة .لتؤكد على إنزال الحديد من السماء وبأسه الشديد ومنافعه للناس
الدلالات اللغوية ..
-النزول:في الأصل هو الهبوط من علو يقال في اللغة (نزل,,ينزل ,,نزولاً)
الحديد في القران الكريم .
ورد ذكر الحديد في كتاب الله في ست آيات متفرقات
1ـ {قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا} (50) سورة الإسراء
2 ـ {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ } (96) سورة الكهف
3ـ {وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} (21) سورة الحـج
6ــ {وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ } (25) سورة الحديد
حديد الأرض في العلوم الكونية ..بينما لاتتعد نسبة الحديد في شمسنا% 0,0037 فإن نسبته في تركيب الأرض% 35.9 ويتركز الحديد في قلب الأرض أو مايسمى باسم:لب الارض في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين لم يكن أحد من العلماء يتخيل أن هذا القدر الهائل من الحديد قد أُنزل الى الأرض من السماء انزالاً حقيقياً.
كيف أنزل انزال حقيقي ؟وكيف تسنى له اختراق الغلاف الصخري للارض بهذه الكميات المذهلة ؟
وكيف تحرك حتى وصل إلى لب الارض ؟لم يعرف العلماء الا في أواخر القرن العشرين أن الحديد لايتكون في الجزء المدرك من الكون إلا في مراحل محددة من حياة النجوم العملاقة التي تسمى بالعماليق العظام والتي بعد أن يتحول لبها بالكامل إلى حديد تنفجر .وبانفجارها تتناثر مكوناتها بما فيها الحديد في صفحة الكون فيدخل هذا الحديد بتقدير الله في مجال جاذبية أجرام سماويه تحتاج اليه مثل ارضنا البدائيه التي وصلها الحديد الكوني وهي كومه من رماد فاندفع الى قلب تلك الكومه بحكم كثافته العاليه وسرعته الكونيه المندفع بها فانصهر في قلب الارض البدائيه وصهرها وميزها إلى سبع أرضين ..لب صلب يليه الى الخارج لب سائل ثم ثلاثة أوشحة متمايزة (وشاح أسفل ,وأوسط وأعلى ) ثم الغلاف الصخري للأرض وهذا يثبت أن الحديد نزل في أرضنا إنزالاً حقيقياً
البأس الشديد للحديد .
الحديد عنصر فلزي عرفه القدماء فيما عرفوا من الفلزات وهو عنصر شديد البأس وهو أكثر العناصر ثباتاً وذلك لشدة تماسك مكونات النواة في ذرته.ولذلك تمتلك نواة ذرة الحديد أعلى قدر من طاقة التماسك بين جميع نوى العناصر الاخرى وهو لاينصهر قبل درجة 1536 مئويه ويغلي عند درجة 3023 مئويه .ومن هنا وصفه القرآن بالبأس الشديد سبقاً علمياً حقيقياً
منافع الحديد للناس .
من أبرز منافعه أنه جعل الأرض صالحة للعمران فكمية الحديد الهائلة الموجودة في الأرض كان له دور بأن جعل قرار الارض مستقراً.وفي توليد الجاذبية في الأرض ومجالها المغناطيسي .وهذا المجال هو الذي يمسك بكل من الغلاف الغازي والمائي والحيوي ويحميها من أشعة الشمس الضاره ومن ملايين الأطنان من النيازك
نقل باختصار من كتاب من آيات الاعجاز العلمي (الأرض ) في القرآن الكريم .